أحمد الرحماني الهمداني

194

الإمام علي بن أبي طالب ( ع )

الوسائل / الباب 6 من أبواب صلاة الجماعة ) أن الأفضل الصلاة في المنزل ثم الصلاة معهم ( 1 ) . 12 - عن المحقق الحلي رحمه الله في مستحق الزكاة : ( وكذا لا يعطى غير الأمامي : وإن اتصف بالاسلام ، ونعني به كل مخالف في اعتقادهم الحق كالخوارج وغيرهم من الفرق الذين يخرجهم اعتقادهم عن الأيمان ، وخالف جميع الجمهور في ذلك واقتصروا على اسم الإسلام . لنا إن الأيمان هو تصديق النبي صلى الله عليه وآله وسلم في كل ما جاء به ، والكفر جحود ذلك ، فمن ليس بمؤمن فهو كافر ، وليس للكافر زكاة - إلى أن قال - : فرع : وإذا لم يوجد المؤمن هل يصرف إلى غيرهم ؟ فيه قولان ، أشبههما أن زكاة المال لا تدفع إلى غير أهل الولاية ( 2 ) . أقول : الظاهر كون المراد بالمخالف في خصوص هذه الأخبار أعم من الناصب المعاند للحق بعد وضوحه له ، أعني مطلق المخالف لنا في المذهب وهم المنحرفون الناكبون عن الصراط ، النواصب وغيرهم كما يأتي . الناصب ومعناه عن أبي عبد الله عليه السلام : ( إن الله لم يخلق خلقا شرا من الكلب ، والناصب لنا أهون على الله من الكلب ( 3 ) . وعن الصادق عليه السلام : ( إن الله تبارك وتعالى لم يخلق خلقا أنجس من الكلب ، وإن الناصب لنا أهل البيت أنجس منه ( 4 ) .

--> ( 1 ) - النجفي ، الشيخ محمد حسن : جواهر الكلام ، ج 13 : ص 195 و 200 . ( 2 ) - المحقق الحلي : المعتبر في شرح المختصر ، ص 281 . ( 3 ) - النجفي : الشيخ محمد حسن : جواهر الكلام ، ج 6 : ص 63 . ( 4 ) - الحر العاملي : وسائل الشيعة ، تحقيق : عبد الرحيم الرباني ج 1 : ص 159 .